اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : شبابنا
بيــانات المدون
الاسـم: محسن الندوي
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
إهداء قصيدة الى الاميرة للاسكينة : متى اللقاء
اهداء قصيدة "طمأنينة قلبي " من محسن الندوي الى الاميرة للاسكينة
المهدي الركراكي تقدم لخطبة الاميرة للاسكينة ، ومحسن الندوي يرى في منامه انها كتبت له
عقوبة الإعدام بين القوانين العربية والأهداف الغربية
اما آن الاوان للنهوض بلغتنا العربية ؟

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط
لا توجد روابط

المدونات الصديقة
لا توجد مدونات صديقة

السمــات

من صــوري

فيديو

تعليقات على مدونتي
رد على تعليق أمل صلاح
ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا
hg
الامارات
لفت انتباه
رد على تعليق أحمد
تعليق الى بنت السعوديه
مغربية بباكستان
kkokylove33eyahoo.com
زوجة تامر حسنى

تعليقاتي
شكرا لك

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

152654

ذكرى سقوط الخلافة في الأندلس
كتبهـا : محسن الندوي - بتــاريخ : 1/5/2012 7:20:21 PM, التعليقــات : 8

  

ذكرى سقوط الخلافة في الأندلس

 

محسن الندوي

باحث في الشؤون السياسية والعلاات الدولية

مقدمة :

انتشر الإسلام في الأندلس بعد فتحها سنة 92هـ، وأقام المسلمون فيها دولة استمرت ثمانية قرون، وقد أصبحت هذه الدولة في خلافة عبد الرحمن الناصر (300-350هـ/ 912-961م) من أكثر دول العالم علمًا وتحضرًا ومدنية ورقيًا وقوة وتقدمًا، وعاش بها المسلمون في رغد من العيش؛ حيث الأرض الخصبة، والمياه العذبة، والجنان الخضرة، والمناخ المعتدل، وقد عبر عن ذلك أحد شعرائهم فقال:

يا أهـل أندلـس للـه دركـمُ ماء وظل وأنهار وأشجـارُ

ما جنـةُ الخلدِ إلا فـي دياركـمُ ولو تخيرتُ هذا كنتُ أختارُ

لا تحسبوا في غدِ أن تدخلوا سقرًا فليس تُدخلُ بعد الجنـةِ النارُ

 وكان أبناء الأثرياء في أوربا يتوجهون للدراسة في مدارسها وجامعاتها، وعندما يعودون إلى بلدانهم يفخرون بأنهم تتلمذوا على أيدي علمائها العرب المسلمين، ويتعمدون استعمال كلمات عربية حتى يقال: إنهم متعلمون مثقفون. وكان ملوك وأمراء الممالك النصرانية في شمال إسبانيا يستنجدون بحكام الأندلس في صراعاتهم على الحكم، فتتدخل الجيوش الإسلامية، وتغيِّر واقعهم السياسي، مقابل حصون وأراضٍ يتنازل عنها من تمت مساعدته، مثلما تفعل أمريكا اليوم.

ثم ضعفت دولة المسلمين في الأندلس، وتقلصت تدريجيًّا حتى انحصرت في مملكة غرناطة، ثم سقطت سنة 1492م، بتوقيع آخر ملوكها أبي عبد الله الصغير معاهدة استسلام مهينة مع الملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا، ثم قضى على الوجود الإسلامي في الأندلس نهائيًّا؛ بسبب محاكم التفتيش التي كانت تحرق كل من يثبت أنه لا يزال مسلمًا.

يُروى أن ألفونسو ملك الأسبان أنه قال لرسول ابن عباد إليه: "كيف أترك قومًا مجَّانين، تَسَمّى كلُّ واحدٍ منهم باسم خلفائهم وملوكهم وأمرائهم المعتضد والمعتمد والمعتصم والمتوكل والمستعين والمقتدر والأمين والمأمون، وكل واحد منهم لا يَسُلُّ في الذّبِّ عن نفسه سيفًا، ولا يرفع عن رعيته ضيمًا ولا حيفًا، قد أظهروا الفسوق والعصيان واعتكفوا على المغاني والعيدان؟". ويُروى أن وزيرًا دخل على أحد ملوك الطوائف فوجده حزينًا مغضبًا، فظنَّ أنه غاضب بسبب ما حلَّ بالدويلة المسلمة المجاورة له التي احتلها النصارى فقتلوا رجالها وسبوا نساءها، فقال له: ليس ذلك ما يغضبني، بل المهندس المكلف ببناء قصري الذي لا يلتزم بأمري.

يقول المؤرخ النصراني كوندي: (العرب هووا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها، وأصبحوا على قلب متقلب يميل إلى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات.
أما شوقي أبو خليل فيقول: "والحقيقة تقول: إن الأندلسيين في أواخر أيامهم ألقوا بأنفسهم في أحضان النعيم، وناموا في ظل ظليل من الغنى والحياة العابثة، والمجون، وما يرضي الأهواء من ألوان الترف الفاجر، فذهبت أخلاقهم كما ماتت فيهم حمية آبائهم البواسل، الذين كانوا يتدربون على السلاح منذ نعومة أظفارهم، ويرسلون إلى الصحراء ليتمرَّسوا على الحياة الخشنة الجافية وغدا التهتك، والاغراق في المجون، واهتمام النساء بمظاهر التبرج والزينة والذهب واللآلئ. 

الخلافات على الحكم في الأندلس :

 لأن تاريخ الأندلس يشمل أكثر من ثمانمائة سنة كاملة من تاريخ الإسلام، وتحديدًا من عام (92هـ=711م) إلى (897هـ= 1492م)؛ فمن غير المقبول إذًا ألاَّ يعرف المسلمون وخاصة تفاصيل فترة شغلت في الزمن أكثر من ثلثي التاريخ الإسلامي.

وفى الثاني من يناير1492 تأتي ذكرى سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس وقد وقف التاريخ أمام هذا كثيرا حيث سقطت الأندلس عاصمة الخلافة الإسلامية ومنارة العلم على الأرض، وطويت صفحة مشرقة من تاريخ المسلمين الذين دخلوها فاتحين ناشرين نور الهداية والإسلام العظيم، نور العلم والرقي والحضارة، بقيادة المجاهدين الصادقين الذين خلدهم التاريخ، على رأسهم طارق بن زياد وموسى بن النصير وغيرهما.

 ولكن لم تبق الأحوال كما هى، بل تبدلت الأمور وذهب جيل القادة الأوائل الفاتحون الصادقون وجاء بعدهم جيل جديد تهمهم مصالحهم الشخصية ومكاسبهم، وانتشرت الليالى والموائد والكؤوس في قصورها والترف الفاحش والغدر فيما بينهم والاستمتاع بالملذات.

وتفتت دولة المسلمين في الأندلس إلى دويلات يحكمها أمراء متخاصمون متحاربون، كل يريد القضاء على الآخر، واستغل الأوربيون فرصة انشغال المسلمين فيما بينهم وشجعوا خلافاتهم ثم انقضوا عليهم الواحد تلو الآخر، فسقطت معاقل المسلمين الواحد تلو الآخر.. حتى أجلوا المسلمين نهائيا من بلاد الأندلس.

وبعد أن ظلت الدولة الإسلامية في الأندلس بضعا من الزمن متماسكة موحدة بدأت تقام ممالك فرنجية في شمال إسبانيا المحررة مثل ممالك "قشتالة" و"اراجون" و"مملكة ليون‏" و"الباسك" قامت دولة بني ذو النون في "توليدو" (طليطلة) وبدأ صراع مع ملك"سرقسطة" ابن هود ولجأ الطرفان يطلبان مساعدة ملوك إسبانيا المسيحيون وكان هؤلاء يساعدون المسلمين على بعض مقابل الحصول على مال أو قلاع أو أراضي أو مدن واستمر نزاعهما من 1043 إلى 1046 وبعد فترة صراعات بين البيت القشتالي انتهي بوحدة مملكتي قشتالة وليون تحت صولجان "الملك الفونسو السادس" وبعد أن استتب له الأمر فرض الحصار على توليدو" في 1084 ولم يقم أحد بمساعدة إخوانهم المسلمين إلا المتوكل ابن الأفطس الذي أرسل جيش كبير لنجدة توليدو لكنه تعرض لهزيمة ساحقة من الجيش المسيحي واستمر الحصار 9 شهور إلا أن استبد الجوع بالناس ولم تفلح محاولات المسلمين الوصول لتسوية لم يرضى الفونسو سوى بتسلم المدينة كاملة وفعلا تم ذلك في 25 مايو 1085 وتوجه إلى المسجد الكبير الذي حوله إلى كاتدرائية وصلى فيه قداس الشكر وصارت العاصمة لمملكة قشتالة الفرنجية وتم استردادها وتم منح المسلمين كافة الحرية لمغادرة المدينة أو البقاء فيها وحرية التصرف في أملاكهم.

ولما اتحدت مملكة ليون وقشتالة مع مملكة أراجون‏ استطاع الملك فيرنانديو والملكة إيزابيلا، استرجاع الممالك العربية في الأندلس الواحدة تلو الأخرى إلى أن سقطت في أيديهم غرناطة آخر قواعد المسلمين سنة 1492.

وكانت الخلافات والنزاعات بين أمراء الممالك الأندلسية زادت وتفاقمت حتى أن كل إمارة كان بها إما أمير أو قائد أو فقيه طامع في الحكم، وتفشت الخيانة، فمن يتولى الحكم يعلم أنه بعد فترة سيبرز له آخر يحاول طرده.

وتوالى سقوط الممالك فسقطت سرقسطة وقرطبة التي كانت عاصمة الخلافة الأموية، صاحبة الثلاثة آلاف مسجد وصاحبة أكبر مسجد في العالم "الجامع الكبير" الذي بدأ بناءه عبد الرحمن الداخل "صقر قريش"، وكان من أشهر جامعات العالم وأكبر مركز علمي في أوروبا.. وتخرج فيه العديد من علماء المسلمين كالزهراوي وابن رشد والإدريسي وابن طفيل وابن باجه والذي تحول لكنيسة بعد السقوط .. وسقطت بالنسيه ومرسية وشاطبة “بلدة الإمام الشاطبي عالم القراءات” .. ولم يتبق إلا إشبيلية وغرناطة. 

أما إشبيلية فقد حوصرت حصارًا شديدًا شارك فيه ابن الأحمر "حاكم غرناطة" حتى سقطت .. وظلت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس.

هلمَّ نبْكِ العُلا والمجدَ والشَّرفا مجدَ الخلافة والإسلامِ وآسـفا
هلمَّ نبكِ التي كانت صنائعُها كأنَّ نور الهدى من نورها اتّصفا
نبكي لتاريخها حُزناً ونحن نرى بدر المعاليَ أَعلـى دارها انخسفا

أعدَّ للدين والإسلام خطَّتـه ليعلنَ الدين والإسلام قد نُسـفا
لكنْ يمزِّقُهـا حَتْما بلا رِيَـبٍ أبناء جيلٍ بحبِّ الحرب قد شُغفـا
هيهات يقضى على الإسلام ساعيهم وبالجهاد عَلا بالعزِّ ملتحفـا
سيَرجـعُ الحكمُ للإسلامِ مُنتظماً مدارج المجـدِ للعليـاء مُقتطفا

أسباب سقوط الخلافة بالأندلس : 

أولاً: الانحراف عن شرع الله تعالى ومنهجه الإسلامي الصحيح؛ فقد شاع فيها شرب الخمر، حتى إنه لم تُقَم الحدود على شاربيه، كما انتشر اللهو والغناء والطرب والموسيقى والجواري، وكان الأمراء يتنافسون في تقريب المغنين والمغنيات، ويبنون لهم قصورًا قرب قصورهم، ويقيمون لهم المدارس لتعليم الغناء والموسيقى، في الوقت الذي كانت فيه المدن الأندلسية تتساقط وأهلها يُقتلون، ونساؤها يُسبين.

ثانيًا: الترف، أصاب الترف أهل الأندلس وحكامها، فبالغوا في الإنفاق على المسكن والملبس والمأكل، وشغلهم ذلك عن الدفاع عن أرضهم وعرضهم، فهانوا على عدوهم. ويؤكد ابن خلدون أن الترف من أهم أسباب سقوط الدول؛ لأنه يؤدي إلى حب الدنيا والتمسك بالحياة، والعزوف عن الجهاد، ومن يحرص على الحياة لا يدافع عن أرض أو عرض أو دين أو كرامة، فتضيع أرضه وتسقط دولته

ثالثًا: موالاة أعداء الأمة، وإحسان الظن بهم؛ فقد أقام حكام الأندلس في عهد الطوائف علاقات حسنة مع أعداء الأمة، وجاملوهم واستعانوا بهم بعضهم على بعض، ووثقوا بعهودهم.

رابعًا: التنازع بين المسلمين على الدنيا؛ حيث دبَّ النزاع بين مسلمي الأندلس على الدنيا منذ وقت مبكر، فتنازع العرب والبربر، وتنازع اليمانية والقيسية، وتنازع الأشقاء والأقارب على المناصب، وقد أضعف ذلك الصف الإسلامي.

خامسًا: تقاعس كثير من العلماء عن دورهم الدعوي والإصلاحي؛ فقد اشتغل كثير منهم في المسائل الخلافية، ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر، بل إن كثيرًا منهم قد مدحوا الحكام وأثنوا عليهم وتغاضوا عن عيوبهم، وشاركوا في المنكرات، يقول ابن حزم في وصف هؤلاء العلماء: "ولا يغرنكم الفساق والمنتسبون إلى الفقه، اللابسون جلود الضأن على قلوب السباع، المزينون لأهل الشر شرهم، الناصرون لهم على فسقهم".

 خاتمة،  ينبغي أن نكن واثقين بأن شمس الإسلام لن تغيب، ففي الوقت الذي سقطت فيه الأندلس وسُلِّمت للنصارى على صحفة من ذهب، كان محمد الفاتح قد فتح القسطنطينية، وبزغ نور الإسلام في تركيا.. فى الوقت الذي تصورت فيه أوروبا أنها محت الإسلام من الغرب، جاءها الإسلام من الشرق.. وهذا هو دين الله سبحانه وتعالى دائما مشرق إلى قيام الساعة، مصداقا لقوله" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ".




 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : على زين الدين - بتــاريخ : 1/6/2012 - 2:07 PM رد على تعليق على زين الدين
عنوان التعليق: مرجانة‏
سرب موقع «ويكيليكس» وثيقة أمريكية، بتاريخ 18 مايو 2005 برقم 05CAIRO3807 أن سوزان مبارك لديها «دور بارز داخل المنظمات الحكومية وغير الحكومية» التى تركز على قضايا التعليم ومحو الأمية، وأكدت الوثيقة التى كتبها رئيس البعثة فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، السفير «جوردون جراى» أن سوزان ثابت إبراهيم، قرينة الرئيس السابق حسنى مبارك «مسيحية الديانة» ومتزوجة من رجل مسلم ولديها ولدان، الأول جمال الذى يرأس أمانة لجنة السياسات فى الحزب الحاكم، والثانى هو «علاء» الذى يركز فى المصالح التجارية ولا يشارك فى السياسة، أنها «نشيطة وشهيرة» وأنها «مضيفة كريمة»، لديها مبادرات كثيرة فى دعم الأعمال الخيرية، بما فى ذلك الرحلات الخارجية المتكررة للمؤتمرات الدولية، والحصول على دور بارز فى وسائل الإعلام المصرية، و سوزان تتمتع بـ«نفوذ كبير فى السياسة الداخلية». ...باقى المقال بالرابط التالى www.ouregypt.us
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : رؤى - بتــاريخ : 1/6/2012 - 9:17 PM رد على تعليق رؤى
عنوان التعليق: اعتقاد
حاول ان تدير كرة الموضوع من الجانب الاخر ...الا تعتقد ان العرب قد احتلوا اسبانيا فترة من الزمان وفتحوها اهلها بعد حين ؟؟؟
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : احمد المصرى - بتــاريخ : 1/6/2012 - 9:57 PM رد على تعليق احمد المصرى
عنوان التعليق: حسن حظ
من حسن حظ الأسبان أن آباءهم قد طردوا العرب من بلادهم وإلا كانوا الآن فى مثل ظروف الدول العربية الموزعة ما بين التخلف والإنقسام والحروب الأهلية
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : ليلى - بتــاريخ : 1/9/2012 - 3:23 PM رد على تعليق ليلى
عنوان التعليق: موضوع متكامل: شكرا لك استاذ
الخليفة الذي لا يراعي مملكته وشعبه تسقط دولته بسهولة وخصوصا كما ذكرت عندما اخدتهم شهوات الدنيا واهتموا بالشعر والغزل والتلاعب باموال الدولة قضي عليهم جميعا وهذا ما حدث للعرب اليوم فانظر حال ملك ملوك افريقيا وحال سوريا وتونس واللائحة طويلة....ان كل متجبر وعنيد ولم يطبق حكم الله على الارض لن يرى سوى الهلاك...امر الله المسلمين بالاتحاد والعمل على التعاون والتكافل ونصرة الضعيف ...شكرا وجزاك الله خيرا وهداك لما فيه الخير وابعدك عن فتن الدنيا
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 1/9/2012 - 4:02 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: الى جانب ذلك....
مرحبا اخي محسن/....شكرا على العرض التاريخي الذي قمت به والوقوف خاصة على الاسباب التى ادت الى سقوط الاندلس...كما لا ننسى مقابل الاسباب التى اتيت على ذكرها ذاك التنافس المحموم بين ملوك الطوائف واهمال الاهتمام بالجانب العسكري الذي كان احدى ركائز الخلافة في الاندلس وايضا توقف وصول الامدادات من المغرب الى الاندلس ....كما لاننسى الحصار الذي تعرضت اليه مدينة غرناطة فانتشر الجوع والمرض ...مقابل ذلك تمكن الطرف المقابل من بناء قوته وايضا دون ان ننسى التعصب الديني الذي كان وقود الحملات المسيحية ...ولكن اي كان الامر فان انسحب الوجود البشري فان الوجود الحضاري يبق شاهدا على ما خلفه الاجداد من تراث واثار كانت سببا مباشرا في نهضة الغرب......شكرا لك ودمت بخير لاختك سامية
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : محسن الندوي - بتــاريخ : 1/10/2012 - 7:40 PM رد على تعليق محسن الندوي
عنوان التعليق: شكرا جزيلا
شكرا سامية ، شكرا لكم جميعا على تعليقاتكم واهتمامكم
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : bably88 - بتــاريخ : 1/10/2012 - 9:28 PM رد على تعليق bably88
عنوان التعليق: alsa3e-88@hotmail.com
شكرا لصاحب المقال ودعني اقول بعض الملاعظات عن الاندلس ... اولا لم يكن فتحاً بل احتلال لان الاندلس لم تكن يوما عربيه ولا اسلاميه إلا بقوه السيف ونحن ننكر لليوم انتشار ديننا بالسيف؟ ثانيا لم يكن كل العلم الاندلسي عربيا مسلما بل كان اول تزاوج عربي اسباني مسيحي مسلم وانتج شيئ جميلا يستحق الفخر واعادة انتاجه واما ان الاندلس كانت عاصمه الخلافه فاي خلافه تقصد سيدي كانت الامه في عهدها بثلاث خلافات امويه عباسيه واندلسيه او سميها ما شئت وخرجت الاندلس من عبائه العباسيين واكتفوا بذر بعض الفتات للخليفه هناك وللاسف كل المعلقين اما تجاهلو اولم يعلموا ان السبب الاول كان ان الاندلس كانت منفصله وقد استنجدت بالعثمانيين وغيرهم من قبل دون جدوى ولم ياتي الجيش الاسلامي ويسندهم وكان لوصول الملكه والملك فرناندو وايزابيلا الدور الاهم لحسم الامر وبعد ان بدأت عجله الحداثه والصناعه تدب في الاقره افهم الاسبان امراء العرب بان الامر تغير وليس هناك من منفذ اما القبول باسبان مسلمين اوالمغادره فكان القول باننا عرب مسلمين هو الجواب الذي كان الكثير من امراء الحرب يودون سماعه كي ينقضوا ويسترجعوا كل حصن وشبر احتل من اسبانيا والاهم هي حالة الخنوع التي كانت موجوده والانانيه فكان للاسبان مبتغاهم وحرروا ارضهم ورجع العرب المسلمين للمغرب العربي وتحت عبائة العثمانيين الذين تنكروا للعرب يومها طمعا منهم في تحديث اسطولهم والدفع بالامور نحو التعامل مع بعض الاوربيين وتبادل الخبرات لتحديث اسطولهم ودولتهم قبل الصدام معهم من جديد
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : الى رؤى - بتــاريخ : 3/25/2012 - 3:30 PM رد على تعليق الى رؤى
عنوان التعليق: رؤى
لا يا أختي هناك فرق عندما فتح المسلمون الاندلس كانت بها قبائل وحكام تتقاتل فيما بينها وطغوا طغيا شديدا حتى ان السكان الاصليين فرحوا فرحا كبيرا بقدوم المسلمين ليحرروهم من هذا الطغيان .. ولم يقم المسملون بطرد السكان الاصليين من الاندلس كما فعل الاسبان بالمسلمين سواءا كانوا عربا او سكانا اصليين لهذه الجزيرة ! فقد قام الاسبان بقتل المسلمين او تشريدهم او طردهم من الجزيرة الا اذا تنصروا .. لكن بعد محاكم التفتيش ثبت ان العديد اخفى اسلامه فطرد او قتل!
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats